المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

لا أحب الآفلين=فإن الله ينصبُ وجهه لوجه عبده في صلاته

لا أحب الآفلين=فإن الله ينصبُ وجهه لوجه عبده في صلاته  قال تعالى في سورة الأنعام:[فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ][فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّين][فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ] في هذه الآيات أبطل إبراهيم عليه السلام عبادة هذه الأجرام السماوية بكونها تأفل وأفولها هنا لا يُعقل أن يكون انعدامها من الوجود،فالشمس لمّا غربت عنه لم تفنَ من الوجود لكن فقط ذهبت تسجد تحت العرش فيكون مراد إبراهيم عليه السلام إذاً بالأفول هنا هو أنّه هذه الأجرام تأتي عليها أوقات لا تكون ذاتها قابلة لأن يستقبلها بوجهه طيِّب كيف يكون الله لا يتحقق فيه هذا؟ ->لأنّ بأي ساعة في النهار بإمكان المرء أن يصلي ويستقبل ذات الله إذ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ الله يأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفت...

احتجاج الجهمية بقوله تعالى:فلا تضربوا لله الأمثال

  (احتجاج الجهمية بقوله تعالى:"فلا تضربوا لله الأمثال") الجهمية تحتج بهذه الآية على إنكار وصف الله بصفات يتصف بها غيره كصفة الكلام والوجه  فيقولون أنّ في إثبات هذه الصفات تمثيلاً لله بخلقه وهذا أنكرته هذه الآية ومن ثم يرد عليهم أغلب المنتسبين للسنة ب:(الله لا يقصد بهذه الآية إنكار وصفه بهذه الصفات لكن إنكار مماثلته في الاتصاف بها باتصاف خلقه بها)  وكِلتا الفرقتين أغبى من أختها   فهذه الآية لا علاقة لها بالكلام عن صفات الله من الأساس،لكن بالكلام عن الشرك في العبادة فقوله تعالى:"فلا تضربوا لله الأمثال" هو عين قوله:"فلا تجعلوا لله أنداداً" وعين قوله:"ثمّ الذين كفروا بربهم يعدلون"  فهذه آيات نزلت بخصوص تمثيل المشركين لغير الله بالله وليس من أجل تمثيلهم لله بغيره فكانوا يجعلون للأصنام والكواكب والملائكة نصيبا ً من العبادة كما يجعلون لله،فبفعلهم هذا جعلوها أمثالاً وأنداداً وعدولاً لله :وهذا تفسير السلف ٠حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ﴾ يعني اتخاذهم الأصنام، يقول...

رد على الأشعرية/الجهمية يسايرهم في مرضهم

رد على الجهمية/الأشعرية يسايرهم في مرضهم  لمّا تحتج الجهمية بهذه الآية على تعطيل صفات الله بحجة أنّ هذه الصفات يتصف بها خلقه فوصفه بها هو تمثيل له بخلقه وهذا قد أنكرته الآية يكون رد الكثير من المنتسبين للسنة عليهم ب:(تتمة هذه الآية هي "وهو السميع البصير" فأثبتت لله صفات يتصف بها غيره فتكون "وهو السميع البصير" نزلت لإثبات لله صفات الكمال التي قد يتصف بها غيره و"ليس كمثله شيء" نزلت لإزالة توهم مماثلته لها في الاتصاف هذه الصفات) فهذا الرد على هؤلاء يسايرهم في تصوراتهم المرضية وأيضاً يسيء للقرآن بالزعم بأنّه أيضاً يقوم بمسايرتهم في تصوراتهم المرضية فلمّا يستثقل أي شخص إثبات صفة كمال في حق الله بحجة "التشبيه"،فالرد عليه ينبغي أن يكون بكل بساطة هو :"صفة كمال أنت تمدح بها كل حيوان ونبات وجماد على الطالع والنازل بدون أدنى تردد أو استشكال لا ينبغي أيضاً عند الإتيان إلى الله أن تصبح فجأةً محل لألف استثقال واستشكال!" فهذا هو الرد الذي ينبغي عليهم،أن يُقال لهم:"أن لا ينبغي أنّ صفة بمنتهى الكمال والجمال كهذه يخطر على بالكم أي استشكال عند إثباته...

مظلمة حديث:خلق الله آدم على صورته

مظلمة حديث:"خلق الله آدم على صورته"٠ من المؤسف جداً أن يكون تفاعل النصارى مع المنصوص عليه في هذا الحديث أقرب لمراد الله بسنوات ضوئية من تفاعل مجمل المسلمين معه،الفاسد منهم عقدياً والصالح حتى! فلمّا تتابع محتوى نصارى الغرب الدعوي ستجد فرح واحتفاء شديدان بخلق الله الإنسان على صورته  فعندهم ذكر هذا الأمر هو تقريباً من أركان خطاباتهم كما أنّ نحن من أركان خطاباتنا استفتاحها بالحمد لله والصلاة على الرسول  بالمقارنة نحن هذا الحديث مدعاة للحرج عندنا،ليس فقط عند من يفسروه التفسير الباطل لكن عند أغلب من يفسره التفسير الحق أيضاً إذ أغلبهم يقول أنّ ينبغي ذكره فقط في سياق الرد على من يفسره التفسير البدعي أمّا أبعد من ذلك فيبنغي أن يُدفن ويُطمس ولا يُظهر للعامة بتاتاً، ويستشهدون على تأصيلهم هذا بكلام لابن تيمية خارج سياقه فبدلاً من أن يكون ما ينص عليه هذا الحديث موضع فرح واحتفاء كما هو بالنسبة لأكفر خلق الله نصارى الغرب يكون موضع عار وشؤم،فينزل عليهم قوله تعالى {وَتَجعَلُونَ رِزقَكُم أَنَّكُم تُكَذِّبُونَ }[سُورَةُ الوَاقِعَةِ: ٨٢]  فأنا عندي الجرأة على أن أقول أنّ ألذّ مشهد ديني على ق...

هذه الآيات ليست عن الإلحاد المعاصر

هذه الآيات ليست عن الإلحاد المعاصر    ١-قوله تعالى في سورة طه:{ وَقَالُوا مَا هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنیَا نَمُوتُ وَنَحیَا وَمَا یُهلِكُنَاۤ إِلَّا ٱلدَّهرُ وَمَا لَهُم بِذَ ٰ⁠لِكَ مِن عِلمٍ إِن هُم إِلَّا یَظُنُّونَ }[سُورَةُ الجَاثِيَةِ: ٢٤] هذه الآية نزلت في مشركي العرب وهم أقوام يُقِرُّون بخالقٍ إقراراً جازماً،قال تعالى:{ وَلَىِٕن سَأَلتَهُم مَّن خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلأَرضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمسَ وَٱلقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ یُؤفَكُونَ }[سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٦١] لكن في بعض المواضع يحدث لهم مثل ما يحدث لبعض عوام المسلمين اليوم،وهو أن يسبُّوا الزمان أو الجو ظانِّين أنّهم هكذا لا يسبون الله ويتغافلون أنّهم في الحقيقة يسبونه لأنّ هو الذي قدَّر وخلق الزمان والجو فلا يكون هذا ناتج عن كونهم منكري للخالق إنكار مطلق لكن عن تغافل عن وجوده في مواضع محددة،وِلَّا هم مُقرِّين به ويصرفون له عبادات ونسك...الخ  قال الطبري في تفسيره:٠ (حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ﴾ قال ذلك مشركو قريش ﴿وَمَا يُه...

هذا جزاء من يُميِّع الدين من أجل محبة النجاة للناس فكيف يكون جزاء من..

 هذا جزاء من يُميِّع الدين من أجل محبة النجاة للناس فكيف يكون جزاء من يميِّعه من أجل طلب رضاهم وثناءهم! قال تعالى:{ وَإِن كَادُوا لَیَفتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِیۤ أَوحَینَاۤ إِلَیكَ لِتَفتَرِیَ عَلَینَا غَیرَهُۥ وَإِذا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِیلا (٧٣) وَلَولَاۤ أَن ثَبَّتنَـٰكَ لَقَد كِدتَّ تَركَنُ إِلَیهِم شَیـٔا قَلِیلًا (٧٤) إِذا لَّأَذَقنَـٰكَ ضِعفَ ٱلحَیَوٰةِ وَضِعفَ ٱلمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَینَا نَصِیرا (٧٥) } [سُورَةُ الإِسرَاءِ: ٧٣-٧٥] هذه الآيات المهيبة ما نزلت في حق النبي صلى الله عليه وسلم لأنّه عزم على تقديم تنازلات دينية طلباً لرضا قومه عنه لكن لأنّه عزم على ذلك لحرصه على هداية قومه وخوفاً عليهم من هلاكهم فهذه الآيات ذكر البعض أنّها نزلت في سياق حادثة الغرانيق العلى التي ذُكِرَت في قوله تعالى في:{ وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِیٍّ إِلَّاۤ إِذَا تَمَنَّىٰۤ أَلۡقَى ٱلشَّیۡطَـٰنُ فِیۤ أُمۡ نِیَّتِهِۦ فَیَنسَخُ ٱللَّهُ مَا یُلۡقِی ٱلشَّیۡطَـٰنُ ثُمَّ یُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَایَـٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیم } [سُورَةُ الحَجِّ: ٥٢] فالنبي صلى الله ع...

نجاسة المعصية نجاسة حقيقية مادية

إطلاق النجاسة في القرآن على الكافر لا يُراد به وصف مجازي معنوي لكن وصف حقيقي حرفي أي أنّ الكافر نجس نجاسة حقيقية مادية كما أنّ الفأر والبول والغائط أمور نجسة نجاسة حقيقية حرقية وفائدة علم هذا هو أنّ استشناعك للكافر سيصبح أعمق وأعمق  والأدلة من النصوص الشرعية على هذا لا تُعَد ولا تُحصى  كمثال حديث الوضوء الشهير:"إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن، فغسل وجهه؛ خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه؛ خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه؛ خرج كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب" فهذا الحديث يشير إلى أنّ المعصية لها جرم مادي على بدن الإنسان،وهذه المعصية ينطبع جرمها على العضو الذي ارتكبها مثال آخر:لمّا أُريد إزالة حظ الشيطان من قلب النبي صلى الله عليه وسلم غُسِل قلبه غسلاً حقيقياً وأُزيل منه "علقة سوداء" أي شيء له جرم مادي  عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى ‏الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج ‏ال...

الصمود على الأذى في الدعوة ليس مقتصراً على هذا

 !الصمود على الأذى في الدعوة ليس مقتصراً على هذا  كثير من أهل الدِّين لمّا يؤسسوا في طَلَبَتِهِم الصمود على الأذى المُتلقَّى في الدعوة للحق يُركِّزون على تأسيس الصمود على نوع واحد من الأذى ويغفلون عن نوع آخر هو الذي جعل القرآن أكبر ثقل للصمود عليه  فالقرآن قسَّم الأذى الذي يتعرض له النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته(أو عموم الصالحين في دعوتهم) لنوعين: ١-أذى المدعوين اللفظي بالشتم والاستهزاء والمادي بالضرب والتجويع  ٢-أذى الحزن على رؤية المدعوين يسلكون سبيل النار،خصوصاً إذا كانوا هؤلاء المدعوين ممن لهم قربة من الداعي  فإذا بحثنا عن أي نوع أذى جعله القرآن أثقل على النفس سنجد أنّه النوع الثاني ففي النوع الأول يُطلِق تعابير عادية أمّا في النوع الثاني فيُطلِق تعابير ملحمية مثل: "لعلك باخع النفس" في الكهف والشعراء "فلا تذهب نفسك عليهم حسرات" في فاطر "إن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء فتأتيهم بآية" في الأنعام....وغير ذلك فالمرء لمّا يُحذِّر من خطر معين لمّا يرى من يحبه معرضاً عن تحذيره يكون هذا شيء أثقل عليه من الإهانات ...

موالاة الغربيين لإسرائيل بناءً على توهم ذم إسماعيل في الإنجيل

صورة
  في سفر تكوين ١٦:١٢ يخاطب الله هاجر في سياق تبشيرها بابنها إسماعيل:"يكونُ ابْنُكِ كَالحِمارِ الوَحشِيِّ؛ يرفعُ يدَهُ على كلِّ إنسانٍ، ويرفعُ كلُّ إنسانٍ يدَهُ عليهِ، ويَعيشُ مواجهاً لجميع إخوته" طبعاً هذا الذي في الصورة المرفقة هو نصراني أمريكي يحتجّ بهذا النص على ذمّ الفلسطينيين والعرب لكونهم من نسل إسماعيل عليه السلام،فيقول أنّ هذا دليل على وجوب الوقوف في صف الاسرائيليين وهو لا يدري أنّ هذا النّص يمدح العرب أنّهم في آخر الزمان سيكونون هم المتمسكين بدينه فلذلك ستعاديهم جميع الأمم وسيعادون جميع الأمم وقوله:"ويعيش مواجهاً لجميع إخوته":أي أنّ ذريته سيعادون من يكفر به سبحانه حتى لو كان لهم نسب معه،فسيحاربون مثلاً بني إسرائيل لكفرهم مع كون إسرائيل(يعقوب) هو أخ أبيهم إسماعيل ودليل آخر على أنّ هذا النص لا يُراد به ذم العرب أنّ في نفس هذا السَفَر هناك مدح صريح للعرب،يقول الله مخاطباً إبراهيم عليه السلام: "وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ دعائك فِيهِ.هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وأجعله مثمراً وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اثْنَيْ عَشَرَ أميراً يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَ...

موالاة الغربيين لإسرائيل بناءً على تفضيل إسحاق

على وسائل التواصل الاجتماعي وجدت كثير من نصارى الغرب يبرِّرون لِما ينبغي الوقوف مع اليهود ضد العرب بحجة أنّ إسحاق عليه السلام(جدُّ اليهود) هو مولود الوعد(child of promise) بينما إسماعيل عليه السلام هو مولود اللحم (child of flesh) يعنون أنّ إسحاق مُفضَّل على إسماعيل لكونه وُلِد ولادة خارقة(من امرأة عجوز عقيم) بينما إسماعيل وُلِد ولادة طبيعية(من امرأة شابّة) فهذا حمق عظيم منهم؛إذ المرء أفضليته تكون بما صدر منه من عمل وليس بما عُمِلَ به فالذي صدر منه عمل أكثر أو أثمن هو إسماعيل عليه السلام؛إذ هو الذي أُمتُحِن بتسليم نفسه للذبح ونجح في هذا الامتحان  قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ{سورة الصافات الآية ١٠٢} وإذا قالوا:(عندنا إسحاق هو الذبيح؛"خذ ابنك وحيدك،الَّذي تحبّه ،إسحاق ،واذهب إلى أَرض المريّا،وأَصعده هناك،محرقةً على أَحد الجبال الّذي أَقول لك {سفر التكوين ٢-٢٢}") فقل لهم:(مُحرِّفوا كتابكم نسوا أن يحذفوا عبارة "خذ ابنك وحيدك" م...

إجلاس النبي على العرش من الإنجيل

إثبات فضيلة إجلاس الله لنبيه محمد على عرشه من الإنجيل!!: والأعجب هو أنّه لم يُذكر فقط أنّ النبي سيجلس على عرش الله لكن ذُكِر وصف أدق وهو أنّه سيجلس على "يمين" عرش الله وهذا الوصف الأدق ورد في آثار سلفية ->عن عبدالله بن سلام:"فيُلقى له كرسي عن يمين الله" عن علي بن أبي طالب:"ثم يُكسى النبي صلى اللَّه عليه وسلم حلة وهو عن يمين العرش" في مزامير داود ١:١١٠ يتحدث داود عن مواصفات نبي قادم فيذكر من ضمن مواصفاته:"قال الرَّب لربِّي: اجلس عن يميني..." الآن النصارى يفسرون "ربِّي" هنا بأنّه عيسى عليه السلام،لكن هذا يتبين بطلانه تماماً لمّا تقرا تتمة هذا النص: "..حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ،أقسم الرب ولن يندم: أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق. الرب عن يمينك، يحطم في يوم رجزه ملوكاً يدين بين الأمم، ملأ جثثاً، أرضاً واسعة سحق رؤوسها .. " وكلّنا نعرف أنّ عيسى عليه السلام لم يسل سيفاً مرة واحدة في حياته فكيف تُذكر كل هذه الأوصاف الملحمية في حقه(حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك،يحطم في يوم رجزه ملوكاً يدين بين الأمم، ملأ...