المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2025

لماذا ينزل الله عبادة المشرك له منزلة العدم؟

لماذا ينزل الله عبادة المشرك له منزلة العدم؟ كثيرا تمر عليك آيات تصف عذاب أهل النار بأوصاف تبلغ بالقلوب لدى الحناجر، و لما تأتي هذه الآيات لتذكر من هم أهل هذا العذاب تذكر أنهم مشركون فأنت ستقول في ذات نفسك: "طيب هذه الآيات هي تقر انه هؤلاء ما كانوا "يفردون" آلهتهم بالعبادة فيجعلون كل عبادتهم لها ولكن كانوا فقط "يشركون" فيجعلون نصيبا منها لله و نصيب لآلهتهم فأنا أتفهم كون هؤلاء يستحقون العذاب لكن لماذا يكون بهذه الطريقة التي توحي أن هؤلاء قوم ما عندهم أدنى حظ من التعبد لله فكل المشركين المخاطبين في القرآن هم أقوام كانت لهم صلاة وصيام وحج وصدقة يجعلونها لله ،وكان في خطاباتهم وأشعارهم كلام بديع في تعظيم الله والثناء عليه وعندك مثلا قريش كانت تسميها العرب من شدة تعبدها لله حمسا والحمس هو الشدة في الدين -->فلماذا كل هذا لا يعد له إعتبار في يوم القيامة فعلى الأقل يخفف عنهم بسببه شيء من العذاب؟ وكمثال على هذه الآيات ما قاله تعالى في سورة غافر: { إِذِ ٱلأَغلَـٰلُ فِیۤ أَعنَـٰقِهِم وَٱلسَّلَـٰسِلُ یُسحَبُونَ )(فِی ٱلحَمِیمِ ثُمَّ فِی ٱلنَّارِ یُسجَرُونَ)[سُورَةُ غَا...

تصديق القرآن لما ورد عن النبي في أن الله ينصب وجهه لوجه المصلي

   تصديق القرآن لما ورد عن النبي في أن الله ينصب وجهه لوجه المصلي ١-قصة ابراهيم عليه السلام مع الكواكب والشمس والقمر { فَلَمَّا جَنَّ عَلَیهِ ٱلَّیلُ رَءَا كَوكبا قَالَ هَـٰذَا رَبِّی فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَاۤ أُحِبُّ ٱلـَٔافِلِینَ (٧٦) فَلَمَّا رَءَا ٱلقَمَرَ بَازِغا قَالَ هَـٰذَا ربي فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَىِٕن لَّم یَهدِنِی رَبِّی لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلقَومِ ٱلضَّاۤلِّینَ (٧٧) فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمسَ بَازِغَة قَالَ هَـٰذَا رَبِّی هَـٰذَاۤ أكبر فَلَمَّاۤ أَفَلَت قَالَ یَـٰقَومِ إِنِّی بَرِیۤء مِّمَّا تُشرِكُونَ (٧٨) } [سُورَةُ الأَنعَامِ: ٧٦-٧٨]  قال الطبري :حدثني به محمد بن حميد قال، حدثنا سلمة بن الفضل قال، حدثني محمد بن إسحاق = فيما ذكر لنا، والله أعلم:قال ابراهيم عليه السلام:"إن الذي خلقني ورزقني وأطعمني وسقاني لربّي، ما لي إله غيره"! ثم نظر في السماء فرأى كوكبًا، قال:"هذا ربي"، ثم اتّبعه ينظر إليه ببصره حتى غاب، فلما أفل قال:"لا أحب الآفلين"، ثم طلع القمر فرآه بازغًا، قال:"هذا ربي"، ثم اتّبعه ببصره حتى غاب، فلما أفل قال:"لئن لم يهدن...