المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2025

هذه الآية لا تتحدث عن الملاحدة

  فهم خاطئ منتشر لقوله تعالى:{ وَقَالُوا مَا هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنیَا نَمُوتُ وَنَحیَا وَمَا یُهلِكُنَاۤ إِلَّا ٱلدَّهرُ وَمَا لَهُم بِذَ ٰ⁠لِكَ من عِلمٍ إِن هُم إِلَّا یَظُنُّونَ } ->الكثير يعتقد أنّ هذه الآية تتحدث عن الملاحدة الذين ينكرون وجود خالق،وهذا الاعتقاد لا صحة له البتّة. وقد نشأ هذا الاعتقاد عن تصوّرين ١-التصوّر الأول هو اعتقاد أنّه يلزم من اعتقاد عدم وجود حياة بعد الموت أن يكون معتقده ملحدا،وهذا خطأ تماماً،فهؤلاء الذين كانوا ينكرون هذه الحياة بعد الموت ما كانوا فقط يقرّون بالله لكن كان لهم نصيب كبير من التألّه والتعبّد لله،لكن كانوا فقط مشركين يجعلون نصيب من التعبد لله ونصيب لغيره،فهؤلاء الّذين ينكرون وجود حياة أخرى بعد الموت هم نفسهم الذين كانوا ينتسبون لدين إبراهيم ويصومون ويحجّون ويسقون الحاج ويعمرون المسجد الحرام (قال تعالى فيهم:"أَجَعَلتُم سِقَایَةَ ٱلحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلمَسجِدِ ٱلحَرَامِ كَمَن ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلیَومِ الـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللّهِ لَا یَستَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لَا یَهدِی ٱلقَومَ ٱلظَّـٰلِمِینَ") قال الطب...

منشأ الثناء الساذج على الممثل المقبوح سامح حسين

  (منشأ الثناء الساذج على الممثل المقبوح سامح حسين) في شهر رمضان الأخير عمل الممثل المصري المدعو ب"سامح حسين" برنامجا "دينيا"، فكثير من المنتسبين للتدين سارعوا إلى تمجيده و الثناء عليه و كتبوا عشرات المنشورات يعبرون فيها عن تقديرهم لِما قام به إلا أنّ فئة قليلة من المتدينين الغير سذج اعترضوا وقالوا :لا ينبغي المسارعة في مدحه وهو شخص ما تبرأ من تمثيله وبيّن للناس أنّه معصية، بل بالعكس قد ظهرت منه أمارات تشير إلى أنّه لا يرى ما هو واقع فيه معصية أساساً ،بل يراه محمدة أهله يُعتبرون أمثلة على النجاح و التفوّق، ففي حلقة من حلقات برنامجه هذا لما جاء ليذكر أمثلة على من ينبغي أن يؤخذوا ك"قدوات للنجاح" جلس يذكر أسماء مغنيين وممثلين وكان ممّن ذكر:عادل إمام(الذي هو الرائد مشاهد الاستهزاء بالدين والمتدينين في الأفلام والمسلسلات العربية المعاصرة)  وأيضا قالوا أنّه قد نشر إعلانات عديدة لفيلم جديد بعد رمضان له دور تمثيلي فيه فهذا دليل أيضا أنّه مصر على معصيته و على الترويج لها فهذا خلاصة كلام هذه الفئة<-- فإذا كان هناك فاسق يُمدح على ظهور شيء من الخير منه  فهو الذي لا...