المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2025

إثبات جلوس النبي على العرش من القرآن

تفسير المقام المحمود بأنه إجلاس الله للنبي على عرشه غير معتمد في ثبوته على آثار السلف،إذ يمكن إثباته عن طريق القرآن أيضاً من وجوه عديدة  أغلب هذه الوجوه تعود للبحث في الأمر الذي من أجله رتَّب عليه الله استحقاق النبي صلى الله عليه وسلم للحصول على هذا المقام،وهو تهجده من الليل لنافلة له قال تعالى:وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا فذُكُر في العلَّة الّتي من أجلها قيل أنّ هذه النافلة هي له هو بأنّه هي فرضت عليه اما لغيره فهي تطوع قال الطبري:(واختُلف في المعنى الذي من أجله خصّ بذلك رسول الله ﷺ، مع كون صلاة كلّ مصلّ بعد هجوده، إذا كان قبل هجوده قد كان أدّى فرائضه نافلة نفلا إذ كانت غير واجبة عليه، فقال بعضهم: معنى خصوصه بذلك: هو أنها كانت فريضة عليه، وهي لغيره تطوّع، وقيل له: أقمها نافلة لك: أي فضلا لك من الفرائض التي فرضتها عليك عما فرضت على غيرك. * ذكر من قال ذلك:  ⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ يعني بالنافلة...