المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

تأملات في قول النبي صلى الله عليه وسلم :وليس أحد أحب إليه العذر من الله

كيف أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَليسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللهِ، مِن أَجْلِ ذلكَ أَنْزَلَ الكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ"  يقطع حجة كل مبالغ في الإعذار؟ قد يظن المبالغ في الإعذار أن هذا الحديث حجة له ولا يعلم أنه في الحقيقة من أقوى النصوص في النقض على مذهبه وسأذكر ثلاثة أوجه تبين كيف ذلك لكن قبل ذلك ينبغي أن تُعلم صيغة الحديث كاملا:. ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حرَّم الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن)  ولا شَخْصَ أحبُّ إليه العذرُ مِن اللهِ ومِن أجلِ ذلك بعَث اللهُ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ  ولا شَخْصَ أحَبُّ إليه المدحُ مِن اللهِ مِن أجلِ ذلك وعَد اللهُ الجنَّةَ وفي رواية أخرى: ليسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ  (مِنَ اللهِ، مِن أَجْلِ ذلكَ مَدَحَ نفسه ١-الوجه الأولى:لو نظرنا لهذا الحديث من جهة المقابلة بين "ولَا أحَدَ أحَبُّ إلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ." وبين "ولا شَخْصَ أحبُّ إليه العذرُ مِن اللهِ ومِن أجلِ ذلك بعَث اللهُ الرسل مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ" : فكما أن منتهى محبته للمدح هو بأن يمدح نفسه فلا يبقى هنا...