المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

استشكال مصير والدي النبي الأخروي...باختصار

هذه المسألة عادةً يكون التعامل مع المخطئ فيها هو بأن تُذكر له الأدلة من الشرع التي تثبت أنّ مصير والدي النبي صلى الله عليه وسلم هو النار   لكن ما سبق أن خطر على بال أحد بأن يعالج أصل الإشكال عنده وهو استشناعها لتصوِّر عنده بأنّ في إثباتها تنقُّص من النبي صلى الله عليه وسلم  فإذا بيَّنت له أنّه ليس في إثبات ذلك أي تنقص منه صلى الله عليه وسلم فعندها سيهتدي(إذا كان صادق في طلب الحق) ما بالك لو أثبت له أنّ التنقص من جناب النبوة هو في عدم إثباتها!٠ فينبغي أولاً أن يُعلم بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم ما استحقّ أن تُصب عليه الكرامات من الله بلا سبب أو بلا معنى،فيكون الله مثله مثل الملك الذي أراد في يوم من الأيام أن يُكرم شخصاً من شعبه إكراماً عظيماً فلم يختار هذا الشخص بناءً على معيار مُعيَّن،لكن اختاره اختيار عشوائي غير مبني على أي معيار فمثلاً قال لشعبه:"الذي رقمه منكم هو ٤٩٣٩٣٩ هو الذي سأختاره"٠ فاختار اختيار عشوائي غير مبني على أي معيار لأنّ الذي يهمه فقط هو محض إشباع رغبته في إكرام الآخرين لأنه يلتذ بذلك فمن يظنّ أنّ القول بأنّ والدي النبي صلى الله عليه وسلم مصيرهم النار هو...

غايتهم من نسب الولد لله

"غاية النصارى من نسب الولد لله وكيفية معالجتها" عادةً جعل النصارى الولد لله يُتناول الحديث عنه من جهة تبيين موضع السوء والقبح فيه  لكن البحث في ما هو داعي النَّصارى لهذا الجعل فهذا بالنّسبة لي ما سبق أن رأيت أحد تكلم فيه  فالنصارى رأوا أنّ الله يحب أن يكون له محبوب،فأرادوا أن يحسنوا إليه بجعل له محبوب أكبر فلم يدروا من هو الذي سيكون المحبوب الأكبر لله فذهبوا وقاسوا الأمر على المخلوق الذي أحب الناس هو ولده فعندها رأوا أن يجعلوا الولد لله وخفي عليهم أنّ المخلوق يكون ولده أحب الناس إليه لأنّ معيار المحبة عنده للغير هو "الحاجة"،فالمخلوق يحب ابنه أكثر شيء لأنّ هو أكثر من سيحققله حاجاته لمّا يهرم أو لأنّه هو من سيحمل اسمه لمّا يموت أو لغيرها من الأمور  أمّا الله فمعيار المحبة عنده للغير هو على قدر إفتقارهم و وخضوعهم له(أو بتعبير أدق على قدر إظهارهم لافتقارهم وخضوعهم له فالفقير المستعلي والمستكبر على الله غير محبوب منه)  فالمحبوب الأكبر له سبحانه لن يكون ابنه إذاً؛لأنّ هذا الابن سيرث نصيب من صفات ربوبيته كالقوة والقدرة والغنى وغيرها ومن عنده نصيب من صفات الربوبية سيظهر نصي...