ما تنزّهون النبي عنه هو منتهى كماله


هناك شيء في منتهى العجب في أمور معيّنة وُصِفَ بها النبي صلى الله عليه وسلم من قِبَل بعض النصوص (مثل أنّ له ذنوباً وأنّ أبويه في النار وأنّه مات مقتولاً..الخ)


وهو أنّ هذه الأمور اهل البدع يعتبرون إثباتها. في حقه عليه الصلاة والسلام منتهى التنّقص منه


فإذا لمّحت أدنى تلميح أنّك تقر بثبوتها في حقه عليه الصلاة والسلام اشمأزت قلوبهم واقشعرت جلودهم وأرادوا أن يفتكوا بك


فلا يعلمون أنّ ليس فقط إثبات هذه الأمور ليس فيه أي تنقّص من النّبي صلى الله عليه وسلم


بل أنّ أيضاً مكانته كلها عليه الصلاة والسلام مبنيّة بشكل كامل على كونه عليه الصلاة والسلام متّصفاً بهذه الأمور!


فلو لم يتّصف بها لكان مجرّد إنسان آخر في الوجود!


كيف يكون هذا؟ .

ينبغي أن يُفهم أولاً ما هي طبيعة تصوّر هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأساس


تصوّر هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ مثله مثل الابطال الخارقين في قصص الأبطال الخارقين


فالإنسان الذي يكون البطل الخارق في هذه القصص يكون طوال حياته مجرد إنسان آخر،لكن فُجاةً يحدث معه موقف يكتسب فيه قدرات خارقة مثل أن يُعَض من قبل عنكبوت أو أن تضربه ضربة برق...الخ


المهم أنّه لا يُبيّن في هذه القصص لماذا هو تحديداً أختير ليُكرَم بهذه القدرات الخارقة دون غيره


لأنّ هذا لا يُهم...الذي يُهم هو إشباع رغبة معيّنة عند النّاس الذين سيقرؤوا هذه القصّة


والتي هي الرغبة في وجود إنسان عنده كمال مادي مُطلق


الرغبة في وجوده ليس لِنيل مقابل مادي منه


كلّا!...فمحض وجوده هو عبارة عن مُقابل:

لأنّهم يتلذذون بمشاهدته/يتلذذون بتمجيده وتعظيمه على كون عنده منتهى الكمال المادي/يتلذذون بالتّفاخر على غيرهم بكونه منهم....الى آخره


فكذلك هو تصوّر هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم:أنّ الله أراد في يوم من الأيام أنّ يختار إنسان ليكون مظهر منتهى كرامته المادية(الدنيوية والأخرويّة)


فاختار أي إنسان عشوائياً،بدون وجود أي سبب معيّن في هذا الإنسان جعله هو خصيصاً مستحق لهذا الاختيار


فهكذا هو تصوّرهم عن ماهية اختيار النبي صلى الله عليه وسلم ليكون مستحقاً لمنتهى الكرامة المادية


أنّه هو اختير لذلك ليس لسبب معيّن موجود فيه،لكن لمحض رغبة الله في إيجاد إنسان يكون مظهراً لمنتهى الكرامة المادية


ولكن ليس هكذا الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم،فهو اختير ليكون مستحقاً لمنتهى كرامة الله المادية لسبب معيّن وجود فيه


طيّب ما هو هذا السبب؟ ٠

السبب هو أنّه الإنسان الأكثر تحقيقاً للغايات التي يحبها الله وتعود إليه


طيّب أعطني أمثلة على هذه الغايات؟ ٠


سأعطيك مثال لغاية ترجع إليها كل الغايات الأخرى والتّي هي العبودية


والتي لبّها هو الذلة


فإذاً نقدر أن نقول أنّ السبب الذي من أجله النبي صلى الله عليه وسلم استحقّ أن يكون المُختار ليكون له منتهى الإكرام المادي من الله هو لأنّه أكثر شخص أذلّ نفسه لله


طيب الآن أنت إذلال نفسك لشخص يكون لسبب،صحيح؟ ٠

بالتأكيد،ما في أحد يُذلّ نفسه لشخص ما هكذا بدون أي سبب 😅


طيّب هذا السبب ما يكون؟ ٠

->الحاجة


أنت ستذل نفسك لشخص لأنّك محتاج إليه


طيّب متى تكون محتاج لشخص؟ ٠

في حالتين؛واحدة من هذه الحالات تكون فيها أشدّ حاجةً من الأُخرى


الحالة الأولى هي لمّا تكون محتاج لشخص ليس لخطأ منك في حقه لكن لشيء موجود عنده أنت تريده


والحالة الثانية هي لمّا تكون محتاج لشخص لكونك أخطأت في حقّه فهو يريد أن يعاقبك وانت محتاج إلى عفوه ومففرته لكي تسلم من عقابه


فالحالة الثانية ستكون فيها أذلّ لهذا الشخص من الحالة الأولى


ونحن قلنا أنّه النبي صلى الله عليه وسلم هو نال هذه المكانة لكونه أذلّ الناس لله


فإذا ينبغي أن يكون سبب ذلّه لله مبني على الحالة الثانية،وهي أنّ عنده ذنوب ومعاصي في حق الله


فلذلك قال تعالى:لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ


فلماذا ذكر أنّ المشهد النهائي للنبي صلى الله عليه وسلم هو أن يُغفر ذنبه وليس أن يُتقبّل عمله مع أنّ السبب في مغفرة الذنب هو العمل أصلاً؟ ٠

لأنّ التعبير تَقبُّل العمل لا يُعبّر عن الحاجة الشديدة التّي تُعبّر عنها مغفرة الذنب


فإذاً عُلِمَ هذا سيزول استثقال أكثر أمر يَستثقل هؤلاء إثباته للنبي صلى الله عليه وسلم والذي هو أنّ له ذنوب ومعاصي


وستيبيّن كيف أنّ ليس فقط إثبات هذا الأمر في حق النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه أي تنقص منه


بل أنّ أيضاً كل مكانته التي نجعلها له مبنيّة بشكل كامل على كونه له ذنوباً! ٠


فلو لم يكن عنده ذنوب لمّا استحقّ أي ذرة تعظيم جُعِلت له ولكان مجرد إنسان آخر في الوجود! ٠


لأنّه كما قلنا النبي صلى الله عليه وسلم ما استحق منتهى الإكرام المادي من غير سبب لكن لسبب


وهذا السبب هو كونه اكثر شخص تحقيقاً لله الغايات التي يحبّها


وأكثر غاية يحبها الله هي أن يُذَل له


وأكبر مصدر للذلة له هو وجود أخطاء عندك في حقّه،فتخاف أن يعذبك عليها فتُذِلّ نفسك له لكي يغفر لك إياها

->فإذاً ينبغي أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوباً.


فلذلك الوصف الرئيسي الذي يوصف به النبي صلى الله عليه وسلم في النصوص هو كونه "عبداً" والعبودية هي منتهى الذلّ كما ذكرنا،ومنتهى الذل هو لما يكون عندك ذنوب في حق شخص ما


قال تعالى:سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ

وقال:وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا

وقال:وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا

وقال:وَمَا أَنزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ

وغيرها من الآيات


وهكذا سائر الأمور التي يستثقل هؤلاء اثباتها في حق النبي صلى الله عليه وسلم،هي بالحقيقة سبب كماله لأنّ فيها تحقيق لغايات يحبّها الله


فكون أبويّ النبي صلى الله عليه وسلم في النار مثلاً،

فهؤلاء يظنون أنّهم يكمّلون النبي صلى الله عليه وسلم لمّا يقولوا أنّ أبويه في الجنة وليس في النار


ويغفلون أنّهم بالحقيقة هكذا يُنقِّصون منه


لأنّ قِمّة العبودية لله هو أنّ يكون أعزّ الناس عليك وهما والديك مُقدّرٌ أن يكون مصيرهم النار فأنت تُبتلى هل ستُسَلِّم لهذا الحكم أو لا


فإذا لم تُسلِّم له فهذا يعني أنّ والديك أعزّ عليك من الله،فستدخلهم الجنة حتى لو كانوا كافرين بالله وهذا يخالف كونك عبداً لله والذي هو كما ذكرت الغاية الأكثر محبّة لله


بخلاف لو سلّمت لهذا الحكم،فهذا يعني أنّ الله أعزّ عندك من أعزّ ناس إليك وهما والديك فهذا منتهى العبودية لله


لذلك أول من يذكرهم الله في هذه الآية هم الأباء لأنّهم أعزّ الناس إلى الإنسان فلذلك يكونوا العائق الرئيسي بين العبد وبين الله


قال تعالى:(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ .....أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا) ٠


فإذاً بإمكاننا أن نقول:"هذه المكانة التي جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم وتحتفلون بها ما كانت لتجعل له عليه الصلاة والسلام أي ذرّة منها لو لم يكن أبويّه في النار" ٠


الخلاصة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ما اختاره الله ليكون مظهر منتهى إكرامه للإنسان،بدون أي سبب،

فقط لمحض ضرورة إيجاد شخص يكون مظهر منتهى كرامته الماديّة...كلا! ٠


إنّما اختاره لسبب معيّن موجود فيه


وهذا السبب ليس خاصاً به فهو مشترك بين الكثير لكن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من تفوّق فيه


لذلك من الغباء:الكلام البارد الساذج الذي يصدر من البعض بخصوص احتفال الناس بالمولد النّبوي


فيقولون:نعم هو بدعة،لكن قد يُثابون على هذا الاحتفال من جهة المحبة للنّبي التي حركتّهم إلى هذا الاحتفال وليس الاحتفال بحد ذاته


وهذا سيكون فيه شيء من المنطق في حال كان النّاس سبب محبتهم للنّبي صلى الله عليه وسلم هو لمحض إشباع رغبة موجودة عند كل إنسان وهي الرغبة بالتّعلق بإنسان يُمثّل الإنسان الكامل


فكل شخص يكون عنده إنسان يعتبره مثال هذا الإنسان بناءً على المكان الذي صدف أن وُلِدَ فيه


فلو صدف أن ولد في الغرب مثلاً لكان مثال هذا الإنسان هو عيسى عليه السلام


ولو صدف أن ولد في الهند لكان مثال هذا الإنسان هو بوذا


ولو صدف أن ولد في البلاد التي دخلها الإسلام لكان مثال هذا الإنسان هو محمد عليه الصلاة والسلام


طيّب ما المُعيب في هذا؟ ٠


المُعيب أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يمثل الإنسان الكامل عندهم ليس للأسباب التي من أجلها هو حقيقةً يمثّل الإنسان الكامل من أجلها


فبيّنت مثلاً كيف الخاصة لا يثبتون السبب الرئيسي الذي قام عليه استحقاق النّبي صلى الله عليه وسلم لاعتباره مثال الإنسان الكامل،والذي هو عبوديّته لله


فيُنكرون ما تقوم عليه هذه العبودية وهو وجود الذنوب عنده


والعامّة ٩٩ بالمئة منهم بهائم يعتقدون بمبدأ:"لا يهمني دينك/تديّنك؛الذي يهمني فقط هو تعاملك معي" ٠


واستحقاق النبي صلى الله عليه وسلم لأن يكون مثال الإنسان الكامل أحد اعمدته هو كونه يحكم على النّاس بناءً على موقفهم منه وليس على موقفهم من الله

->قالت عائشة واصفةً له عليه الصلاة والسلام على :"واللَّهِ ما انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ في شيءٍ يُؤْتَى إلَيْهِ قَطُّ،حتَّى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ." ٠


وأيضاً أحد الأعمدة لهذا الاستحقاق هو أنّه يستقبح مخالفة سنن الفطرة والتّي منها إطالة اللحية

والعامّة ٩٩ بالمئة منهم لا يستقبحون حلق اللحية بل يعتبرونه شيء لا إشكال فيه وهذا أفضلهم حالا،أمّا أغلبهم فيرى أنّ المستقبح هو عدم حلقها


وأيضاً أحد الأعمدة لهذا الاستحقاق هو استقباحه للمخالفات التي تحدث بين الجنسين

والعامّة أغلب نسائهم يلبسن ملابس فاحشة

وأغلبهم يقيم حفلات مختلطة في الجامعات وفي الأعراس

وأغلبهم يكون له علاقات محبّة خارج الزواج ويعتبر الزواج الشرعي الذي لا يقوم على علاقة مسبقة بين الطرفين هو شيء مثير للسخرية


طيّب إذا كان هذا فما هو الذي يحركهم لاعتباره عليه الصلاة والسلام مثال الإنسان الكامل؟ ٠

نوعين من الأمور: ٠


النوع الاول هي الأمور المتعّلقة بكونه مظهر لمنتهى الكرامة المادية،فهو أكثر إنسان أكرمه الله مادياً،في الدنيا والآخرة


فكل إنسان كما قلنا عنده رغبة في التعلق بالإنسان الذي له منتهى الكمال المادي


حتّى لو يَنَل أي مقابل مادي منه،فمحض التّعلق به والمحبة والتعظيم له هو مقابل بالنسبة له


كما أنّ أغلب أهل الأرض يتّعلقون ويكون عندهم هوس بالشخصيات الإنسانية التّي لها قوى وقدرات خارقة كالتّي في الأنِمِي أو كالّتي في أفلام الأبطال الخارقين،فيتعلّقون بها لا لمقابل مادي ينالونه منهم فهي غير موجودة أصلاً....لكن يكون محض التّعلق القلبي بها هو مقابل بالنسبة لهم كما بيّنت في البداية


فنفس الشيء هؤلاء تعلقهم بالنبي صلى الله عليه وسلم هو لكونه مظهر منتهى الكمال المادي الدنيوي والأخروي:

مثل كونه الإنسان المفضّل عند الذات صاحبة القوّة الماديّة المطلقة؛أي الله.

ومثل كونه خصّ بكرامات مادية مثل الفتوحات العسكرية الكبيرة،تكثير الطعام القليل،نبع الماء من بين أصابعه،خروج النور اضاءت له قصور الشام عند وضع أمّه له...الخ

ومثل كونه خصّ بالكمال في جمال صورته


والنوع الثاني:أمور متعلّقة بكمال أخلاقه في التعامل مع الإنسان وإحسانه إلى المحتاجين(الفقراء،اليتامى.. الخ)


-->المهم أنّ هاذين النوعين من الأمور تعلقهم بسببها بالنبي صلى الله عليه وسلم باطل:


النوع الأول باطل لِما ذكرناه مراراً من أنّ تعلّقهم بسببها بالنبي صلى الله عليه وسلم هو لمحض هذه الأمور أو لمحض إشباع الرغبة بالتعلق بشخص عنده مثل هذه الكمالات المادية،وليس لكون أنّه عليه الصلاة والسلام عنده هذه الكمالات المادية لأسباب مسبقة وجدت فيه اتّصف بها


فهذه الأسباب ليس فقط ينكرونها بل يعتبرونها مذمّة وعيب وخلافها هو الصواب والمحمدة،كما بيننا لمّا تكلمنا عن الخاصة والعامّة وكيف أنّ العامة مثلاً يعتبرون موافقة الفطرة بإعفاء اللحية هو مذمّة


النوع الثاني باطل:

لأنّ محبّة إحسان الخُلُقْ مع الآخرين والإحسان إلى المحتاجين هو أمر مشترك بين الجميع:المسلم والكافر والبر والفاجر

فهذه الأمور ليس هناك أي إنجاز في محبتها،لأنّ محبّتها شيء سهل،لأنّ الجميع مثلا يدركون ألم الجوع فيعظمون من يروه يسد هذا الجوع عند الجائعين بأن يتصدق عليهم بالطعام


بخلاف الأمور التي هناك إنجاز في محبتها،لأنّ الوصول إلى محبتها يحتاج إلى شيء من الجهد،مثل محبة التحفظ في العلاقة بين الجنسين ومثل تقديم جناب الله على جناب النفس،وهؤلاء يبغضون هذه الأمور مع أنّها هذه هي الأمور التي من أجلها النبي صلى الله عليه وسلم استحقّ أن يكون هو من هو


وأيضاً الجميع يُحب أن يُحسن لجنابه بأن تُقال له كلمات حسنة مثلا

فيكون تعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم عندها على هذه الأمور هو لكونه مثال الإنسان الذي سيُحسن لجنابه بإحسان الحديث معه بأقصى مستوى؛يعني تعظيمه للنبي على هذه الأمور يكون لأنّ فيها مدخلاً لنفسه


أيضاً هذا النوع باطل من جهة أخرى،وهي أنّ هؤلاء يعظّمون الإحسان إلى الإنسان لذاته أو لمحض لما يقع للإنسان المُحسن إليه من إحسان؛يعني يعظمونه لأمور تعود للإنسان


والدين تعظيمه للإحسان إلى النّاس ولا ذرّة واحدة منه يكون لما يعود به هذا الإحسان للإنسان


كمثال:تعظيم الدِّين للإحسان بالمال


فهذا الإحسان قائم على أنّ المال هو من الأمور الرئيسية التي تحول بين العبد وبين التعلّق الكامل بالله،فأُمِرَ العبد بالتصدّق بجزء من ماله لكي لا يحدث هذا المُنكر


لهذا سُمِّيت الزكاة بالزكاة،لأنّ المرء يزكّي نفسه من وجود محبّة للمال فيها تعارض محبة الله


فهاذين النّوعين من الأمور هما اللذان ستسمع تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم عليهما في الموالد


وقد بيّنت كيف أنّ تعظيم هؤلاء للنبي صلى الله عليه وسلم عليهما باطل


فلذلك لا يصح أن يقال:"نعم،الاحتفال بالمولد بدعة،لكن يُثابون على محبتهم وتعظيمهم للنبي فيها!"٠


والحمد لله رب العالمين. ٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موقف ابن خلدون من العرب

القول بفناء النار ليس فيه تمييع لحق الله

لا أحد يقع في الكفر لذاته